Skip navigation

في المواقف الدرامية ينشأ التوتر tension – جزئياً- من خلال الحوار وحبكة القصة والعلاقات بين الشخصيات .. إلا أن فاعليته وتأثيرة ترتبط تمام الارتباط بالطريقة أو الأسلوب الذي يعرض به او الطريقة التي يصور بها الموضوع …

ويمكن تحقيق التوتر في هذه الحالة بالطرائق الاتية :
  1.  استخدام. اللقطات الاكثر قوة وتصعيدا للحدث . . وهذا ما يمكن التوصل إلية بواسطة القطع المتبادل بين اللقطات الكبيرة، واللقطات الاكبر ” كلوز اب ” ، واستخدام الكاميرا من زواية منخفضة ، وتدرج المفاجأة
  2.  استخدام الموسيقي و المؤثرات المثيره التي تستولي على اللب (تثير الفزع أو الاضطراباو لقلق).
  3.  تقديم المعلومات المرئية التي تتسم بالغموض (ما هذا الشيء الكامن في الظلام؟ ظل الشجره… ام شبح؟).
  4.  تقديم معلومات غيركافية (صندوق تفاح هذا .. ام صندوق قنابل).
  5.  الامساك و التوقف عن الإدلاء بمعلومات شارحة .. ( هل وصل المحققون؟).
  6.  خلق الإحساس و ابتوقع بأن الشخصيه لن تتمكن من إنجاز ” فعل ” او ” عمل ” معين( سيارة الشرطة التي تطارد القاتل لن تتمكن من اللحاق به لان الطريق الذي تسلكه مغلق قرب نهايتة ).
  7.  اللجواء إلى الاخطار الكامنة التي لا يتوقعها الشخص ( الإصرار على النوم في سرير معين بينما تختبئ حية في الفراش ).
  8.  تحقيق المشاركة فبما سوف يحدث او يقع ( توقع دخول شخص معين تو حيوان عندما يفتح أحد الأبواب).

لعله يكون من الضروري ان ننبه في هذا الصدد إلى خلق الإحساس بالتوتر لا يعني أن نبالغ او نهول فيما نعرض .. فالحد الفاصل بين التوتر و المبالغات غير المقبولة و غير المقنعه دقيق جداً وصغير جداً . اما أثرة في المشاهد فهو كبير إلى ابعد الحدود.

Advertisements

اترك رد او شارك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s